تحليل ليفربول .. كيف يفوز بدون سواريز ؟

لويس سواريز ليفربول

لا يختلف الآمر بين شخص وبين 11 آخرين يُريدون معرفة أصلهم سوى في نوعية التحاليل المُفترض أن يُجريها كل منهما ، الأولى في معمل ما لفحص ال دي ان ايه والثانية في ملعب ولفحص ال اف سي الخاص به.

ولأن مراكز ” الإحصائيات ” الرياضية الخاصة فرع ليفربول والتي تُقام بعد كل مباراة للفريق في الدوري الإنجليزي وضعته في المركز الأخير بدون الحذاء الذهبي لسواريز والذي صنع به هدفين آخرين هي نفسها ما تضعه مع الموقوفين لثلاثة نقاط في مباريات الغد وذلك لإيقاف اللاعب..

.. وجد الريدز نفسه مُضطراً ” لتعبئة ” الحلول لمثل تلك الظروف ، بالرغم من عار إعارة كارول الذي لحق بالفريق في أخر أيام الانتقالات خاصةَ وأن اللاعب لم يتم تعويضه ، وإطالة الإصابة لبوريني مع الطليان و ” خامساً ” وأخيراً إنذار لوزيتو بالكروت الملونة لمباراة واحدة ، لذلك كيف لليفربول أن يفوز بدون سواريز ؟

للصدفة الحسنة لعب ليفربول آخر مباراتين بسواريز وفاز بدونه ! ، بعدما ترأس آجير الفوز الرابع له في الموسم وهندو للفوز الرائع في اليوروبا ليج والذي تسبب بتأهله مُباشرةً في المركز الأول ، مما يُعني أنه بالإمكان أن يستمر الوضع في أمان ولكن ماذا لو لم يُسجل آجير وهندو من جديد ؟

الاستعانة ” بهداف اليوروبا ليج “
في غياب هداف الفريق في الدوري الإنجليزي ، يُمكن لليفربول أن يستفيد من هدافه في الدوري الأوروبي ” جونجو شيلفي ” خاصةَ وأنه لا يتفلسف أمام المرمى كثيراً مثل سواريز ومشهود له بتصويباته القوية ، ليكون البديل المُتوقع ليلعب أولى مبارياته في دوري باركليز في خط الهجوم

” خير الأمور خط الوسط “
لا تنظر إلى وجود إنيستا وتشافي بجانب ميسي في قائمة الفيفا باعتبارهم ثلاثة لاعبين في نفس الفريق بحسب بل لأن إنيستا وتشافي وعلى الرغم من وجودهم بخط الوسط إلا أنهم لا يكتفون بصناعة الألعاب فقط ، بل يُنافسون ميسي في تسجيلها.

هكذا هي التيكي تاكا التي يُريدها رودجرز عندما صرح في إحدى المرات بأن لاعبي الوسط يجب عليهم تسجيل الأهداف ، فنجحوا في غياب سواريز في تخطي ويست بروميش بالكأس ” نوري ” وكانوا قريبين من الفوز بالكلاسيكو ” جيرارد “

داونينج ، رحيم ، جو كول ، أنريكي جميعهم لعب في مركز الجناح ولديه القدرة على تسجيل الأهداف مثلما فعلوها أمام آنجي وريدينج ويونج بويز لذلك يُفضل البدء بدويتو من تلك الأسماء الأربعة ، وذلك إذا أراد الأيرلندي الارتياح في غياب السفاح.

” فانلة سواريز حاضرة ! “

في مباراة هارتس الاسكتلندي والتي تلت إصابة لوكاس لشهرين ، كان سواريز قد أهدى هدف الفوز له عندما رفع فانلة مكتوب عليها ” لوكاس ، كُن قوياً ” ، ومنذ عودة لوكاس اختلفت الأرقام وتوجهت للرقم 8 ، لتكون رسالة سواريز هذه المرة لجيرارد مُحتوية على نفس الأمنية بظهوره بشكل قوي.

تلك الأمنية التي تحققت إلى حد كبير في مباراة ساوثهامبتون فرأينا جيرارد في مركز الوسط الهجومي خطير وخطير جداً ، يُسدد كثيراً ويصنع فرص أكثر ! تلك النقطة التي إذا تم استغلالها قد تصبح ثلاثية الأبعاد ويفوز الفريق بالمباراة خاصةَ مع إراحة الأثنان في مباراة الخميس ، ليُتاح الاستفادة منهما بكامل الشكل المطلوب.

هكذا يستطيع ليفربول الثأر لمُدربه السابق ” رافا ” الذي خسر بثُلاثية الأسبوع الماضي ، إذا استغل أي من الثلاثة عناوين التي تم ذكرها ، ليفوز بمباراته ضمن الأسبوع الجاري ” السادس عشر ” بمنافس سواريز في اليوروبا ليج أو بصانعي أهدافه أو حتى فانلته !

Melody Sport all rights reserved © 2011 Designed by Kidstation.ru