أمور تعلمناها من الترجي والاهلي في نهائي افريقيا

الاهلي يواجه الترجي

للمرة السابعة في تاريخه الاهلي المصري يحرز لقب دوري ابطال افريقيا وهذه المرة على حساب الترجي التونسي بهدفين مقابل هدف ، بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل الايجابي بهدف مقابل هدف .

بعض الامور التي تعلمناها من النهائي اذكرها لكم في بعض النقاط ..

لا تجازف في الحصول على شيء حتى لا تخسر كل شيء
هو ما جرى مع  المدير الفني لفريق الترجي نبيل معلول بعدما اصر على اشراك يوسف المساكني في خطوة منه لرفع ثقة اللاعبين من جهة ، لما يمتلكه اللاعب من فنيات عالية ، وللاستفادة من خدماته في جهة اخرى ، لكن اللاعب كان عبئاً على فريقه في جميع فترات اللقاء ، وزاد من اوجاع الترجي بعد الغيابات الكثيرة وكأن الفريق لعب ناقص العدد .

جمال الاستمرارية
فريق يحصل على لقبه السابع ، امر بغاية الاهمية وهو دليل واضح على مدى تطوره ومدى عمق الفكر الاستراتيجي الذي يتمتع به ، فالوصول الى القمة امر صعب والاصعب هو الحفاظ على التقدم ، فعلاً الاهلي لا يعرف المستحيل.

الخوف يفقدك الهدف
مما كان واضحاً في اللقاء ان الاهلي يلعب على ارضه وبين جماهيره ، وان الترجي الضيف يلعب امام ضغط جماهير الخصم ، كل هذا سببه الخوف والنهج التكتيكي الذي اتبعه معلول ، منذ الدقائق الاولى ، حيث اصرّ على الدفاع للحفاظ على آماله بما ان التعادل السلبي يخدمه في التتويج ، لكن ذلك انقلب عليه بفضل تألق لاعبي الاهلي واستسلام لاعبيه.

الاهلي مدرسة كروية
ما قدمه الاهلي في اللقاء ، يشفع له بأن يكون من اهم الفرق الافريقية والعربية بل افضلها ، فتوقف الدوري والانشطة الاخرى في الدولة ، دليل واضح على تدني مستوى اي لاعب وفريق وحتى المنتخب ، انما السمفونية التي عزفها ابناء القلعة الحمراء امس في رادس تدل على مدرسة كروية قادرة على الاستمرار اكثر والمضي قدماً في تاريخ البطولة.

Melody Sport all rights reserved © 2011 Designed by Kidstation.ru