تذبذب اليغري.. يشبه فرانك ريكارد في اسبانيا

ماسيمليانو اليغري

يعيش ماسيمليانو اليغري مدرب الميلان حالة غريبة، فالفريق كلما شعرنا بأنه ينهار يحقق نتيجة تجعل الأمل يعود إلى جماهيره ويراهنون على الفريق من جديد، فيوم أمس تعادل الميلان مع نابولي بطريقة بطولية رغم التأخر بهدفين ليرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الحادي عشر وبفارق 17 نقطة عن اليوفنتوس المتصدر.

هذه الحال تذكرني كثيراً بما جرى مع فرانك ريكارد في موسم 2003-2004 وهو أول مواسمه مع برشلونة، فقد بدأ الفريق بشكل متذبذب جداً أوصلهم إلى المركز 11 في الأسبوع 18، وكلما كنا نتوقع إقالته، كان الفريق يفوز مباراة واحدة فيستمر المدرب، في النهاية انتفض رونالدينيو وزملاؤه ووصلوا إلى المركز الثاني مع ختام الدوري الذي فاز بلقبه فالنسيا بقيادة رافا بنيتيز.

ما يجري مع اليغري مشابه جداً، فكلما اقتربت لحظة إقالته حسب ظنوننا حدث شيء جعل الإدارة تتردد، فيخيب الظن في الأسبوع التالي وتعود المطالبة برحيله فيعود ويحقق نتيجة تجعل العالم كله في حيرة، فهل يتكرر السيناريو تماماً؟

كي أكون صادقاً لم يعطني ماسيميليانو أي إشارات بأنه المدرب الذي يجب أن أثق به لفريق بحجم الميلان إلا في مباراة الذهاب في دور الثمانية من دوري الأبطال ضد برشلونة، ولكن هذا كان الحال نفسه مع المدرب الهولندي ريكارد الذي لم أكن أتوقع منه شيئاً في البداية السيئة مع العملاق الكتلوني. لكن الأخير حسم الأمور كلها في النهاية بلقب دوري الأبطال، فهل يستمر اليغري ويفعل شيئاً في النهاية؟…ربما!

Melody Sport all rights reserved © 2011 Designed by Kidstation.ru