تحليل:هل تخدع المانيا البرتغال من جديد؟

تحليل:هل تخدع المانيا البرتغال من جديد؟

محمد عواد

تواجه المانيا منتخب البرتغال في مباراتهما الأولى في بطولة يورو 2012، وتبدو هذه المواجهة واعدة للغاية لما يمتلكه الفريقان من نجوم كبار على رأسهم كرستيانو رونالدو نجم البرتغال وريال مدريد وخصمه في اللقاء وزميله في الفريق مسعود أوزيل، ولن تنسى البرتغال خسائرها المتتالية أمام الألمان في مونديال 2006 في لقاء المركزين الثالث والرابع ثم في يورو 2008 في الدور الثاني وبنتيجة 3-2.
ففي اللقاء الأخير في يورو 2008 وبعد أن خيبت المانيا الأمال في الدور الأول بأداء ضعيف الروح والفنيات، ظن الجميع أن البرتغال التي قدمت أداءً قوياً في دور المجموعات وتصدرت مجموعتها ضامنة التأهل بشكل كبير بعد مباراتين فقط هي الأقرب للفوز، لكن الألمان يومها اتبعوا استراتيجية يواكيم لوف في المباريات الكبيرة، فعاد الألمان للخلف باحثين عن تأمين مرماهم وانتظروا البرتغاليين المتحمسين بشكل شديد من أجل التأهل، فكانت الضربة تلو الأخرى للبرتغاليين.
في ذلك اللقاء سجل الألمان هدفين مبكرين في الدقيقة 22 عبر شفاينستايغر وفي الدقيقة 26 عبر ميروسلاف كلوزه، رد البرتغاليون في الدقيقة 40 عبر نونو غوميز لكنهم لم يتعلموا الدرس وتلقوا هدفاً ثالثاً من مايكل بالاك في الدقيقة 61 ليحسم الأمور رغم هدف بوستيغا المتأخر في الدقيقة 87...لقد اتفقت وسائل الإعلام بعد اللقاء على عنوان عريض "المانيا خدعت البرتغاليين، أمنت حصونها الدفاعية وضربتهم بالهجمات المرتدة وهم فرحين بالسيطرة والضغط".
اليوم البرتغال أقوى من ناحية الأسماء والنضج والخبرة، ولكن الألمان أيضاً أقوى من ناحية الأسماء والجودة والقدرة على الضرب بالهجمات المرتدة، بل إنهم باتوا أكثر خبرة في الأمر بعد أن جلدوا انجلترا والأرجنتين بنفس الأسلوب ونجا منهم الاسبان مرتين، فهل نرى الخدعة تنطلي على البرتغاليين من جديد؟.. أم أن رفاق رونالدو سيكونوا يقظين؟.. أو ربما لا يتم تطبيق هذا النهج تماماً من الألمان؟
صراحة أميل إلى أن الألمان سيطبقون الأسلوب ذاته، ولو فشل البرتغاليون بالتسجيل سيدفعون الثمن خسارة!.

Melody Sport all rights reserved © 2011 Designed by Kidstation.ru